أخبار عاجلة
غرفة التجارة بسوس ماسة تحتفي بالتجار -

منعا للموت المفاجئ.. باحثون يبتكرون تقنيات حديثة لإنقاذ الملايين - بوراق نيوز

منعا للموت المفاجئ.. باحثون يبتكرون تقنيات حديثة لإنقاذ الملايين - بوراق نيوز
منعا للموت المفاجئ.. باحثون يبتكرون تقنيات حديثة لإنقاذ الملايين - بوراق نيوز

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع بوراق نيوز نقدم لكم اليوم منعا للموت المفاجئ.. باحثون يبتكرون تقنيات حديثة لإنقاذ الملايين - بوراق نيوز

الإثنين 01/يوليو/2024 - 03:56 م

كشف باحثون عن تقنيات حديثة يمكنها إنقاذ ملايين الأرواح في جميع أنحاء العالم تنتهي بالموت القلبي المفاجئ كل عام، إلا أنه قد يكون من الصعب اكتشاف علامات اضطراب القلب.

تحديد إيقاعات سرعة ضربات القلب

وحسب ما نشرته Science Alert، أكد الباحثون أن هناك طريقة جديدة لتحديد إيقاعات القلب المرتبطة بالفشل التام، لتعتبر تقنيات حديثة تعمل بالخوارزمية، التي تم إنشاؤها بواسطة الباحثون من جامعة تامبيري في فنلندا، حيث مقياسًا معينًا يسمى تحليل التذبذب غير الموجه، والذي يمكنه اكتشاف التغيرات في تقلب معدل ضربات القلب بمرور الوقت.

وأوضح الباحثون أنه عندما تحدث النوبات القلبية يكون تدفق الدم إلى القلب مقيدًا، فإن هذا الاختراع ينطوي على غمر القلب بنبضات كهربائية قصيرة، على الرغم من أنه يحدث في المقام الأول في الأفراد الأكبر سنًا، إلا أن الإيقاعات المتقطعة غالبًا ما تظهر دون أي أعراض سابقة.

نبضات كهربائية قصيرة 

واستنادًا إلى تحليل شمل 2،794 بالغًا على مدى فترة متابعة متوسطة تبلغ 8.3 سنوات، وجد فريق الباحثين أن النبضات الكهربائية القصيرة مؤشر قوي ومستقل، حيث يكون الارتباط أقوى عندما يكون الجسم في حالة راحة، بدلًا من الانخراط في النشاط البدني.

وتابع العالم تيمو بوكيلا، الفيزيائي بجامعة تامبيري: النتيجة الأكثر إثارة للاهتمام في الدراسة هي تحديد الاختلافات على وجه التحديد أثناء القياسات أثناء الراحة، وتشبه خصائص فترات معدل ضربات القلب للمرضى المعرضين لمخاطر عالية في أثناء الراحة خصائص القلب السليم أثناء المجهود البدني. 

حالات النشاط البدني 

وأضاف بوكيلا: يمكن إجراؤها عبر أجهزة استشعار بسيطة بما يكفي لتناسب الساعة الذكية، لن يكون هناك أي رحلات إلى العيادة أو فحوصات معقدة لتقييم خطر الإصابة بأمراض ضغط الدم لشخص ما، ويمكن لمقاييس التسارع في الأجهزة الاستهلاكية القابلة للارتداء التمييز بسهولة بين حالات النشاط البدني والراحة وإجراء القياس عند الاقتضاء.

وأكدت الدراسة أن العديد من الأفراد الذين لم تظهر عليهم أعراض سابقة والذين عانوا من الموت القلبي المفاجئ أو الذين تم إنعاشهم بعد السكتة القلبية المفاجئة، كان من الممكن التنبؤ بالحدث والوقاية منه إذا تم اكتشاف ظهور عوامل الخطر في الوقت المناسب، لتنتهي هذه التقنيات التنبؤية الحديثة بإنقاذ عدد كبير من الأرواح، من خلال تحذير المعرضين للخطر من هذا الموت المفاجئ والسريع.