عاجل

د.عبدالسند يمامة: غايتنا الحقيقية والكبرى أن نصنع كوادر جديدة تشارك في مستقبل الوطن - بوراق نيوز

القاهرة 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع بوراق نيوز نقدم لكم اليوم د.عبدالسند يمامة: غايتنا الحقيقية والكبرى أن نصنع كوادر جديدة تشارك في مستقبل الوطن - بوراق نيوز

خلال ندوة تثقيفية ضمن البرنامج الصيفي بمعهد الوفد للدراسات السياسية..

الخميس 23/مايو/2024 - 01:06 م 5/23/2024 1:06:21 PM
الدكتورعبدالسند يمامة
الدكتورعبدالسند يمامة رئيس الوفد

د. محمدأحمد عبداللطيف : مصر البلد الوحيد فى العالم التى تضم آثارآ للأديان السماوية الثلاثة

شريف عارف :الوفد بافكاره واطروحاته الحارس الأمين لمصر

نظم معهد الوفد للدراسات السياسية، برئاسة الدكتورعبدالسند يمامة، رئيس الوفد، وعميد المعهد  محاضرة تثقيفية،ضمن البرنامج الصيفي للتثقيف السياسي، تحت عنوان "مصر ملتقى الأديان السماوية"،
حاضر فيها الدكتور محمد أحمد عبداللطيف، أستاذ الآثار ومساعد وزيرالآثار الأسبق، جاء ذلك في حضور اللواءسفير نور رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي، والنائبة امل رمزي عضو مجلس الشيوخ ، واللواء أحمدالشاهد  وكريمة القاضي نائب رئيس  اتحاد المرأةالوفدية وصفوت لطفي رئيس لجنة المواطنة وعماد إبراهيم نائب رئيس لجنة المواطنةبحزب الوفد وعدد من قيادات الحزب بالمحافظات .


وأعرب الدكتور عبدالسنديمامة رئيس حزب الوفد عن سعادته بنشاط معهد الوفد للدراسات السياسية قائلا:" التحيةوالشكر للكاتب الصحفي شريف عارف والقائمين على المعهد على هذا الجهد".وأشار رئيس الوفد  إلى أن عنوان ندوةاليوم هو "مصر ملتقى الأديان السماوية" ونحن في حزب سياسي شعارة الهلال يحتضن الصليب وهذه رمزية مهمة وعندما نتحدث ايضًا عن تاريخ مصر فنحن نتحدث عن تاريخ الأديان السماوية بدءا من الحضارة الفرعونية وهي أعظم آثار في العالم ثم آثار مسار العائلة المقدسة ثم انتهى الامر بالشخصية المصرية الحالية وهم المسلمون والمسيحيون ولا فرق بينهمافي مجتمعنا الذي يقوم على أساس المواطنة.


وأضاف رئيس الوفد أن الدين هو  أحد أهمّ مكونات شخصية الإنسان وهو الذي يضع الضوابط والدين وفقا للدستور المصري هو مصدرالأحكام والقواعد القانونية والحقوق والحريات مرتبطة بالدين ونحن نرفض فكرة المثلية الجنسية وما يدعون إليها ؛ والحقوق والحريات لها ضوابط ومصدر هذه الضوابط هو الدين وحتى حرية العقيدة لها حدود حتى لا تخرج عن الأديان السماوية ولا نعترف بأي سلوك يتعلق بممارسة الشعائر تخالف القواعد العامة للأديان السماوية الثلاثة 
وألقى رئيس الوفد كلمة وهذانصها :" بسم الله الرحمن الرحيم.. 
 زملائي واخواني وابنائي..تحية تقدير لكم جميعا في هذاللقاء الثقافي.. والمحاضرة المتخصصة ضمن برنامج التثقيف السياسي الذي أطلقه معهدالوفد للدراسات السياسية.. الذي اتشرف بعمادته.. اسمحوا لي ان أعرب عن سعادتي كأستاذ جامعي وكرئيس للوفدوعميد لهذا المعهد العريق بهذه السلسلة من المحاضرات .. خاصة عندما يتعلق الامر باكتساب مهارات جديدة وقدرات علمية وتثقيفية لأبناء الوفد وللسادةالحضور والطلاب البحث العلمي..ان غايتنا الحقيقية والكبرى.. هي ان نصنع كوادر جديدةتكون قادرة على ان تشارك في رسم صورة للمستقبل الذي سيكون حزب الوفد جزءآ منه..هذاالبرنامج التثقيفي المتخصص هو جزء من كل.. هو بداية مبشرة  لمشروعات تدريبية متخصصة في مختلف المجالات لخدمة وطننا و لتثقيف ابنائنا من شباب مصر.. اسمحوا لي ان اشكر محاضر هذه الحلقة التثقيفية الأستاذالدكتور محمد أحمد عبد اللطيف أستاذالآثار ومساعد وزير الاثار الاسبق ..على هذه المحاضرة التي سنستمع إليها بعدقليل.. وهي محاضرة في صلب تكوين الشخصية المصرية.. خاصة حينما يتعلق الامربالأديان السماوية التي كانت مصر وستظل الحضن الحافظ لكل الأديان وهي الملتقى لكل الديانات السماوية.. وفي الختام أعدكم بأن نطرح أشكالا جديدة للتثقيف يشارك فيها كل الوفديين لخدمة حزبنا العريق..ووفاء لوطننا الغالي".
ورحب الكاتب الصحفي شريف عارف المستشار الإعلامي لحزب الوفد ومدير معهد الدراسات السياسية، بالحضور قائلا:"اهلا ومرحبا بكم في بيتكم بيت الأمة.. حزب الوفد.. بيت الوطنية المصرية.. اهلا بكم في واحدة من مؤسسات الوفد الكبرى.. معهد الوفد للدراسات السياسية الذي أشرف بإدارته تحت قيادة الأستاذالدكتور عبد السند يمامة رئيس الوفد المصري وعميد المعهد.. واليوم ..نحن نلتقي  في حلقة جديدة من حلقات التثقيف ضمن البرنامج الصيفي للتثقيف السياسي..  بمحاضرة متخصصة عن الأديان السماوية .. كيف كانت مصر وستظل ملتقى لهذه الأديان، 
ان تجربة الوفد المصري التي تجاوزت اكثر من قرن من الزمان هي اكبر دليل على التقاء الأديان السماوية على أرض مصر.. وان الوطنية المصرية بعيدة كل البعد عن الطائفية.. فكل الأديان تحترم بعضها البعض..وكل المصريين يقدمون فكرهم وعملهم لهذا الوطن.. يمثل الوفد المصرى الحارس الأمين لهذا الوطن في  أفكاره وطروحاته وتطلعاته.. التي تمثلت في تفجير أكبر ثورة شعبيةعرفتها مصر .. رافعه شعار الهلال يحتضن الصليب.. ثورة لم تفرق بين قطبي او مسلم اويهودي.. الكل سواء أمام الوطن والعيش بمحبة وسلام على أرضه.. الوفد المصري فكرةجمعت كل الطوائف تحت لواء واحد عنوانه "مصر للمصريين"
.وأعرب الدكتورمحمد أحمد عبداللطيف، أستاذ الآثار ومساعد وزير الآثار الأسبق، عن سعادته بالتواجدداخل حزب الوفد، قائلا:" سعيد بالتواجد داخل بيت الأمة وأشكر الدكتور عبدالسند يمامة رئيس الحزب على هذا الفكر المتطور المتجدد لنشر الثقافةالسياسية والأثرية والتاريخية ولها دور كبير في تعميق الانتماء الوطني خاصةللشباب والحمدلله شباب مصر بخير قادرين على تحمل المسئولية وعندما يجدوا الدعم والتشجيع نجد منهم مواهب في كافة المجالات ولديهم حب كبير لوطنهم وهذا ما المسه في تعاملي مع طلابي في الجامعة كما اشكر الكاتب الصحفي شريف عارف  على هذه الدعوة وكل التحية لكل الحضور الكرام وعلى رأسهم اللواء سفير نور والنائبة امل رمزي ".وتحدث الدكتور محمد أحمد عبداللطيف خلال المحاضرة عن دور مصر المحوري والمؤثرباعتبارها البلد الوحيد فى العالم، التى تضم آثارًا للأديان السماوية الثلاثة،متجاورة فى حيز جغرافي قليل، وهذا ما لا نجده فى بلدان أخرى، ونجد لذلك أكثر من مثال فى مصر وهو ما نسميه باسم مجمع الأديان وأبرز الأمثلة على ذلك فى حى مصر القديمة،فنجد فى مساحة صغيرة لا تتجاوز واحد كيلو متر مربع واحد من أقدم المعابد اليهوديةفى العالم، وهو معبد إبراهام بن عيزرا، ومحاط بمجموعة كبيرة من الكنائس المسيحيةالشهيرة، ومن أبرزها كنيسة العذراء مريم، التى تعرف بإسم الكنيسة المعلقة، وكنيسةأبى سرجة، التى أقامت بها فترة العائلة المقدسة فى رحلتها إلى مصر، وعلى بُعدخطوات قليلة نجد ما يمثل الدين الإسلامي والمتمثل في جامع عمرو بن العاص، أول جامع فى مصر وأفريقيا، ورابع مسجد فى الإسلام، كل هذا فى مربع لا تزيد مساحته على واحدكيلو متر.وأضاف أستاذ الآثار ومساعد وزير الآثار الأسبق، ان اختيار عنوان المحاضرةيؤكد على مكانة مصر خاصة ان مصر هي البلد الوحيد التي تربى فيها سيدنا موسى عليهالسلام وهو طفل صغير حتى كبر ونزل عليه الوحي واصبح نبي الله، ومصر ايضا هي البلدالوحيد التي شهدت نزول سيدنا عيسى والسيدة مريم العذراء في مسار العائلة المقدسةفي فترة استمرت ثلاث سنوات ونصف ومصر هي البلد التي كانت مدخل الدين الإسلامي إلى شمال افريقيا وغرب اوروبا و الأندلس 
ومصر هي البلد الوحيد التي لم تفرق في التعامل بين الأديان السماوية .وأضاف أستاذ الآثار ومساعد وزير الآثار الأسبق، ان مصر تتميز بوجود ثلاثة من مجمع الأديان الأول هو دير سانت كاترين وهو أول مجمع أديان وهو دير مسيحي دخل مسجدإسلامي يعود للعصر الفاطمي والدير نفسه يضم الشجرة التي ذكرها القرآن الكريم في حادث التجلي الاعظم ومصر هي البلد الوحيد التي تجلي الله على أرضها وتحدث الي بشر،
والمجمع الثاني في شارع المعز والذي يضم أكبر عدد من الآثار الإسلامية والمساجد ويضم أيضا أقدم كنيسة ومعبد يهودي في حارة اليهود لرجل يهودي يدعى موسى بن ميمون وهوالطبيب الخاص للقائد صلاح الدين الأيوبي؛ والمجمع الثالث هو مجمع الأديان في منطقةمصر القديمة بجنوب محافظة القاهرة، وهو عكس مجمع شارع المعز فهو يضم عدد كبير من الكنائس ووسط هذه الكنائس يوجد معبد يهودي وجامع عمرو بن العاص أول جامع فى مصروأفريقيا، ورابع مسجد في الإسلام، كل هذا فى مربع لا تزيد مساحته على واحد كيلومتر؛ وهذا يوضح كيف كانت تعيش مصر في سلام تام رغم أن الجامع والكنائس والمعبداليهودي في مكان واحد وجميعها تعلن الصلاة سواء بأجراس الكنائس و نافخ البوق فيالصلاة اليهودية أو الأذان في الإسلام وهذا يؤكد على عظمة مصر في احتضان الأديانا الثلاثة دون تفريق أو تمييز .
وكرم الدكتور عبدالسند يمامة في نهاية الندوة الدكتور محمد أحمد عبداللطيف باهدائه درع الوفد

525.jpg
526.jpg
527.jpg
523.jpg
524.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق