أخبار عاجلة
ما هو الرمز الكيميائي للماء - بوراق نيوز -
صور علم ارجنتين ومعناه - بوراق نيوز -

«الفاية الأثري» يتمتع بمقومات تؤهله باستحقاق لقائمة «التراث العالمي» - بوراق نيوز

«الفاية الأثري» يتمتع بمقومات تؤهله باستحقاق لقائمة «التراث العالمي» - بوراق نيوز
«الفاية الأثري» يتمتع بمقومات تؤهله باستحقاق لقائمة «التراث العالمي» - بوراق نيوز

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع بوراق نيوز نقدم لكم اليوم «الفاية الأثري» يتمتع بمقومات تؤهله باستحقاق لقائمة «التراث العالمي» - بوراق نيوز

يتمتع موقع الفاية الأثري بأهمية تؤهله باستحقاق للتسجيل ضمن قائمة التراث العالمي لـ«اليونسكو»، إذ يُعدّ من أهم مواقع العصر الحجري في منطقة شبه الجزيرة العربية والعالم.

وضمن جهود إدراج الموقع على قائمة «اليونسكو»، استقبلت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) سفيرة ملف الترشيح الدولي «المشهد الثقافي لعصور ما قبل التاريخ في الفاية»، الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية لدولة الإمارات للتربية والثقافة والعلوم، لدى زيارته لموقع الفاية الأثري المرشح للإدراج على قائمة التراث العالمي، إضافةً إلى المواقع المحيطة به في منطقة مليحة بالشارقة.

وشملت الزيارة إجراء جولة ميدانية للموقع الصخري في جبل الفاية الأثري (العصر الحديث والقديم)، إضافة إلى زيارة الحديقة الجيولوجية في منطقة جبل بحيص.

وترأست الشيخة بدور القاسمي الاجتماع الذي عقد مع الوفد الزائر، وشهدت مع الشيخ سالم القاسمي والحضور العرض التعريفي حول ملف ترشيح الموقع بعنوان «المشهد الثقافي لعصور ما قبل التاريخ في الفاية»، الذي ركز على الأبعاد التاريخية والثقافية التي يحملها هذا الموقع الأثري المهم، التي تؤهله باستحقاق للتسجيل ضمن قائمة التراث العالمي.

وتضمن العرض الجهود المتواصلة من حكومة الشارقة وهيئة الشارقة للآثار، بما يخص أعمال التنقيب والاكتشافات الأثرية، التي انطلقت قبل 30 عاماً، واستمرت بالتعاون والدعم بين الهيئة وجامعة توبنغن الألمانية وجمعية سينكنبرغ للتاريخ الطبيعي، إذ كشفت الحفريات عن أدلة على استمرار وجود الإنسان في المنطقة منذ أوائل العصر الحجري القديم قبل 210 آلاف عام، إلى العصر الحجري الحديث، منذ نحو 6000 عام.

وأوضح الاستيطان البشري والأدوات والحياة والمدافن الموجودة ضمن تضاريس الحجر الجيري للموقع الأثري، المهارة المميزة للتطور البشري المبكر وتكيفه في صحراء شبه الجزيرة العربية، إذ تجعل الموقع واحداً من أقدم المشاهد الصحراوية المأهولة بالسكان في شبه الجزيرة العربية والعالم، ما يعزز السجل التاريخي للهجرة البشرية خارج إفريقيا.

وأعربت الشيخة بدور القاسمي، عن اعتزازها بهذه الزيارة التي تأتي بتنظيم من هيئة الشارقة للآثار، مشيدةً بالإسهامات الكبيرة لوزارة الثقافة واللجنة الوطنية لدولة الإمارات في إثراء القطاع الثقافي الوطني، والمحافظة على مكتسباته، ودعمها للمؤسسات الحكومية على الصعد الثقافية والتراثية والفنية.

بينما أكد الشيخ سالم القاسمي، أن جهود الشيخة بدور القاسمي، أسهمت بشكل فاعل في إثراء النشاط الأثري لإمارة الشارقة والحفاظ عليه، وتعزيز الهوية الأثرية لها، ونشر الوعي بتراثها الثقافي والمادي والحضاري على الصعيدين المحلي والعالمي، مشيراً إلى أن حضور الشيخة بدور القاسمي، كسفيرة لملف الترشيح الدولي «المشهد الثقافي لعصور ما قبل التاريخ في الفاية»، يكسب الموقع القيمة العالمية المستحقة والمعترف بها من قِبل «اليونسكو».

وأضاف وزير الثقافة أن «المكانة المحلية والدولية الرائدة لإمارة الشارقة على صعيد العمل الثقافي والتراثي، عامل حاسم ومؤثر في إنجاح جهود تسجيل الموقع، لاسيما أنها تحظى بمتابعة واهتمام دائمين من صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يدعو باستمرار إلى ضرورة توثيق وحماية المكانة الأثرية لمختلف المناطق في دولة الإمارات».

وأوضح أن «الوزارة متمثلة في اللجنة الوطنية لدولة الإمارات للتربية والثقافة والعلوم، تضع كل خبراتها وإمكاناتها وعلاقاتها الدولية لخدمة أهداف العمل الثقافي في إمارة الشارقة، باعتباره جزءاً أصيلاً من المنظومة الثقافية والتراثية الكبرى في دولة الإمارات».


بدور القاسمي:

إسهامات كبيرة لوزارة الثقافة في إثراء القطاع الثقافي الوطني، والمحافظة على مكتسباته.

سالم القاسمي:

المكانة الرائدة للشارقة ثقافياً وتراثياً، ستكون عاملاً حاسماً في إنجاح جهود تسجيل الموقع.


تعزيز العمل المشترك

أكد مدير عام هيئة الشارقة للآثار، عيسى يوسف، حرص الهيئة على تعزيز التواصل مع كل الجهات، لإبراز حراك المشهد الثقافي المحلي بصوره كافة، والنهوض بالصناعات الثقافية والإبداعية المختلفة، مشيراً إلى أن زيارة وزير الثقافة لموقع الفاية الأثري، تصب بصورة فاعلة نحو تعزيز العمل المشترك لترجمة أهداف الدولة في إبراز عناصر التراث الثقافي المادي على الساحة الدولية، ودعمها من خلال التوثيق والتسجيل والترويج لها، بما يسهم في الحفاظ عليها وترميمها وفق المعايير الدولية، وترسيخ مكانتها على خارطة السياحة الأثرية العالمية.

تويتر