كنت أتمنى رئيس وزراء جديد.. عمرو أديب يعلق على تغيير الحكومة (فيديو) - بوراق نيوز

كنت أتمنى رئيس وزراء جديد.. عمرو أديب يعلق على تغيير الحكومة (فيديو) - بوراق نيوز
كنت أتمنى رئيس وزراء جديد.. عمرو أديب يعلق على تغيير الحكومة (فيديو) - بوراق نيوز

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع بوراق نيوز نقدم لكم اليوم كنت أتمنى رئيس وزراء جديد.. عمرو أديب يعلق على تغيير الحكومة (فيديو) - بوراق نيوز

علق الإعلامي عمرو أديب، على التغيير الوزاري، قائلا: "كنت أتمنى أن يأتي رئيس حكومة جديد بخلاف مصطفى مدبولي رغم احترامي وتقديري له. كنت أتمنى أن يكون التغيير الوزاري شاملًا”.

وتساءل عمرو أديب  في برنامجه “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر” عن موقف المصريين من الحكومة الحالية، مشيرًا إلى أن الشعب بحاجة إلى تجديد وأفكار جديدة قد تأتي مع وجوه جديدة في السلطة التنفيذية.

وتوقع عمرو أديب  أن يحتفظ بعض الوزراء من الحكومة المستقيلة بمناصبهم ضمن التشكيلة الجديدة، قائلاً: “لا أريد أن أرى 20 وزيرًا سابقًا من أصل 32 وزيرًا في الحكومة الجديدة. التغيير ليس عيبًا، ومصر تحتاج إلى حكومة جديدة تتصدى للأزمات الحالية”.

الجمهور يحتاج إلى الشعور بالتجديد

وأكد عمرو أديب على أهمية التغيير في هذه المرحلة، مشيرًا إلى وجود العديد من القيادات المؤهلة في مصر التي يمكنها تقديم الإضافة للحكومة.

وأضاف أن الجمهور يحتاج إلى الشعور بالتجديد من خلال وجوه جديدة في الحكومة، معتبرًا بقاء مدبولي في منصبه أمرًا مقبولًا، لكنه يطرح تساؤلات حول مبررات الرئيس السيسي وما الإضافات التي قدمتها الحكومة السابقة.

حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، على تقديم  الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، متعهدًا له ببذل أقصى الجهود لخدمة الوطن وأبنائه، وفقًا لما ذكرته فضائية “اكسترا نيوز” في نبأ عاجل.

وقدم مدبولي  الشكر لكل زملائه على ما بذلوه من جهود مضنية في ظل ظروف صعبة وتحديات غير مسبوقة.

وفي سياق متصل، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الذي قدم استقالة الحكومة للرئيس.

وقام الرئيس بتكليف الدكتور مصطفى مدبولي بتشكيل حكومة جديدة، من ذوي الكفاءات والخبرات والقدرات المتميزة، تعمل على تحقيق عدد من الأهداف، على رأسها الحفاظ على محددات الأمن القومي المصري في ضوء التحديات الإقليمية والدولية، ووضع ملف بناء الإنسان المصري على رأس قائمة الأولويات، خاصة في مجالات الصحة والتعليم، ومواصلة جهود تطوير المشاركة السياسية، وكذلك على صعيد ملفات الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب بما يعزز ما تم إنجازه في هذا الصدد، وتطوير ملفات الثقافة والوعي الوطني، والخطاب الديني المعتدل، على النحو الذي يرسخ مفاهيم المواطنة والسلام المجتمعي.

كما تضمنت تكليفات الرئيس بشأن تشكيل الحكومة الجديدة مواصلة مسار الإصلاح الاقتصادي، مع التركيز على جذب وزيادة الاستثمارات المحلية والخارجية، وتشجيع نمو القطاع الخاص، وبذل كل الجهد للحد من ارتفاع الأسعار والتضخم وضبط الأسواق، وذلك في إطار تطوير شامل للأداء الاقتصادي للدولة في جميع القطاعات.

وكلف الرئيس الحكومة الحالية بالاستمرار في تسيير الأعمال وأداء مهامها وأعمالها لحين تشكيل الحكومة الجديدة.