أخبار عاجلة
بنك المغرب يخفض سعر الفائدة -

حكم معاشرة الزوجة من الخلف برضاها - بوراق نيوز

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع بوراق نيوز نقدم لكم اليوم حكم معاشرة الزوجة من الخلف برضاها - بوراق نيوز

حكم معاشرة الزوجة من الخلف برضاهاومن المعلوم أن الله تعالى شرع الزواج، وأباح للرجل أن يجامع زوجته منذ البداية، بل وأعطاه أجراً عظيماً على ذلك. ولكن ماذا لو أراد الرجل ممارسة الجنس الشرجي مع زوجته؟ فهل يجوز له أن يفعل ذلك؟ وهل يختلف الحكم إذا وافقت المرأة على الجماع؟ من الخلف؟ هذه الأسئلة وغيرها سنجيب عليها في هذا المقال الذي يقدمه موقع المحتوى.

حكم معاشرة الزوجة من الخلف برضاها

ويحرم على الرجل أن يجامع زوجته من الخلفبالتأكيد، سواء وافقت المرأة أم لاوالدليل على ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ملعون من أتى امرأته في دبرها).[1] ويعتبر الشرع هذا الفعل من كبائر الذنوب، وما يظهر من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من أتى كاهناً فصدقه فيما يقول أو كاهناً). ومن أتى الحائض أو أتى امرأة في دبرها فقد برأ مما أنزل الله على محمد).[2][3]

الحكمة من تحريم معاشرة الزوجة من الخلف

وقد حرم الله تعالى على الرجل أن يجامع زوجته من الخلفهناك عدد من الأحكام، وفي هذه الفقرة سيتم ذكر بعض منها، كما يلي:[4]

  • فالدبر ليس مهيأ للجماع، بل المهيئ له هو القبلة، وعلى هذا الأساس فإن الذي يتحول من العورة إلى الدبر يكون خارجاً عن حكمة الله تعالى وشرعه.
  • فالجماع في الدبر يمكن أن يعرض الإنسان لانقطاع الإنجاب، كما أن الجماع في الدبر هو ذريعة للقيام بعمل قوم لوط.
  • للمرأة الحق في الاستمتاع أثناء الجماع، فإذا جامعها زوجها فقدت هذا الحق.
  • ويترتب على الجماع في الشرج ضرر على الرجل؛ لأنه لا يطرد جميع الماء الفائض في جسم الرجل.

حكم معاشرة الزوجة من الخلف بغير قصد

بينت رسل الله -صلى الله عليه وسلم- أنه لا إثم على من يرتكب ذنبا بغير قصد، والدليل على ذلك الحديث الذي رواه عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-. رضي الله عنه – حيث قال: (إن الله تعالى قد أذهب عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)[5] وعلى هذا يمكن القول أنه لا إثم على من جامع زوجته في دبرها دون قصد، والله تعالى أعلى وأعلم.

حكم مداعبة الزوجة من الخلف من غير إيلاج

لمداعبة المرأة من الخلفوبدون اختراق فهو جائز في الشريعة الإسلامية. فإن الدبر كسائر الجسد، وهذا مذهب جمهور العلماء، ودليلهم على ذلك قول الله تعالى: (نساؤكم زرع لكم فاذهبوا إلى زرعكم حيث كنتم) تمنوا وتزودوا واتقوا الله واعلموا أن ملاقوه وبشر المؤمنين.[6]

التوفيق بين الآية: “أتوا إلى زرعكم أنى شئتم” وبين تحريم الجماع من الخلف

واستنبط أهل العلم قول الله تعالى: (نساؤكم زرع لكم، فأتوا زرعكم حيث شئتم، وراعوا أنفسكم، واتقوا الله، واعلموا أنكم ملاقوه شر الجار). المؤمنين)[7] عن تحريم الجماع في الدبر، ولكن كيف قدم العلماء الدليل على تحريمه، مع أن الله يقول: “اذهبوا إلى زرعكم حيث شئتم”؟ وفيما يلي توضيح للإجابة على ذلك:

الإجابة

الزرع في اللغة هو مكان الزرع، وقد شبه الله تعالى المرأة بالزرع، أي أنها مكان الزرع وولادة الولد، ومعلوم أن مكان الحمل هو القضيب على هذا الفهم. ومعنى الآية الكريمة أن الجماع لا يكون إلا أثناء القبلة كما يريده ويريده الرجل وزوجته.

وبهذا نكون قد وصلنا إلى خاتمة هذا المقال الذي يحمل عنوانه حكم معاشرة الزوجة من الخلف برضاهاوفي بيان المنع المطلق للجماع في الدبر، سواء برضا الزوجة أو بدونه، تم أيضًا توضيح بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الأمر، والتي جمعت بين الآية الكريمة التي تتحدث عن علاقة الرجل بزوجته وحكم الوطء في الدبر. .