أخبار عاجلة

حقيقة رش السحب بملح البحر لتبريد كوكب الأرض - بوراق نيوز

حقيقة رش السحب بملح البحر لتبريد كوكب الأرض - بوراق نيوز
حقيقة رش السحب بملح البحر لتبريد كوكب الأرض - بوراق نيوز

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع بوراق نيوز نقدم لكم اليوم حقيقة رش السحب بملح البحر لتبريد كوكب الأرض - بوراق نيوز

كشف محمد الطواها، خبير التغييرات المناخية والبيئية، تفاصيل عن كيفية تبريد الكوكب بماء البحر عبر السحب، قائلا: "موضوع استمطار السحب أو تلقيح الغيوم هو طريقة قديمة طورت في أمريكا سابقا".

وقال، خلال مداخلة هاتفية على قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الطريقة تعتمد على المحفزات: الثلج الجاف، أو يوتيد الفضة، أو مساحيق الملح، ويتم فيها تلقيح أو إدخال هذه المسحوقات على الغيوم فتشكل طبقة لتكثيف الرطوبة ونزول الأمطار.

 الغرب الآن يحاول الالتفاف على الطبيعة

وتابع: "يبدو أن الغرب الآن يحاول الالتفاف على الطبيعة وإيجاد بعض الطرق والمبررات الخيالية، فهناك مؤتمرات الأطراف، التي كانت في دبي وقبلها في القاهرة، حيث الدعوة إلى خفض الانبعاثات الكربونية التي تضررت منها دول عديدة".

وواصل: "نحن أمام محاولة علمية رخيصة لإقناع الناس بأن هناك طريقة تكنولوجية للسيطرة على الطبيعة، وهي تحتاج إلى أموال ضخمة، دون مراعاة  كافة المقاييس".

التجرية تمت نظريا في الولايات المتحدة

وأكد  خبير التغيرات المناخية، أن التجرية تمت نظريا في الولايات المتحدة، ولكن دون تصوير مقطع فيديو واحد لإثبات فاعلية التجربة أو نتائجها، مشيرا إلى أن الأمل الوحيد هو خفض الانبعاثات الكربونية من الأرض وليس انتظار حلول من السماء.

جدير بالذكر أن أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، حدد أربعة مجالات لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة جحيم التغيرات المناخية، لا سيما خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة، أولها إجراء تخفيضات هائلة في الانبعاثات بقيادة كبار مصدري الانبعاثات، مؤكدا أنه ينبغي لاقتصادات مجموعة العشرين المتقدمة "قطع أشواط أبعد وبوتيرة أسرع"، وإظهار التضامن المناخي من خلال توفير الدعم التكنولوجي والمالي لاقتصادات مجموعة العشرين الناشئة والبلدان النامية الأخرى.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشار جوتيريش - في كلمته الخاصة حول العمل المناخي في الفعالية التي احتضنها المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك - إلى آخر البيانات الصادرة من مرصد "كوبرنيكوس" لتغير المناخ التابع للمفوضية الأوروبية، والتي أظهرت أن مايو 2024 كان الأشد حرارة على الإطلاق، وهو ما يمثل 12 شهرا متتالية من أشد الشهور حرارة على الإطلاق.

وأكد جوتيريش أن مجال العمل الثاني هو تعزيز أوجه الحماية في مواجهة فوضى المناخ اليوم وغدا، حيث قال إنه "لا يمكننا أن نقبل مستقبلا ينعم فيه الأغنياء بالهواء المكيف داخل أبراج محمية، بينما ترزح بقية البشرية تحت وطأة طقس فتاك في أراض لا تصلح للعيش" مؤكدا أن هدف الإبقاء على الاحترار العالمي في حدود 1.5 درجة مئوية لا يزال ممكنا إلى حد ما، مشددا على أن اللحظة الحاسمة في مجال المناخ قد حانت، وأن هناك حاجة إلى مخرج من الطريق السريع المؤدي إلى الجحيم المناخي.

وأوضح الأمين العام أن المجال الثالث هو التمويل، داعيا إلى أن يكون النظام المالي العالمي جزءا من الحل المناخي. أما المجال الرابع فهو مواجهة الجهات العاملة في صناعة الوقود الأحفوري". وقال: "أمامنا خيار. إما إيجاد نقاط تحول تؤدي إلى إحراز تقدم في مجال المناخ، أو الاتجاه إلى نقاط تحول تؤدي إلى كارثة مناخية".