أخبار عاجلة
النقاط المضيئة تتزايد على خارطة الأسواق الناشئة -
فرنسا تفوز على النمسا في كأس أوروبا -
ماذا يسمى صغير الضبع - بوراق نيوز -

إسرائيل تواصل إبادة الفلسطينيين بزرع الألغام والمعلبات المفخخة فى المنازل - بوراق نيوز

إسرائيل تواصل إبادة الفلسطينيين بزرع الألغام والمعلبات المفخخة فى المنازل - بوراق نيوز
إسرائيل تواصل إبادة الفلسطينيين بزرع الألغام والمعلبات المفخخة فى المنازل - بوراق نيوز

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع بوراق نيوز نقدم لكم اليوم إسرائيل تواصل إبادة الفلسطينيين بزرع الألغام والمعلبات المفخخة فى المنازل - بوراق نيوز

8 آلاف طن من القنابل الجوية لتسهيل مهمة طائرات «كواد كابتر» المسيرة

مصرع وإصابة 15 من قوات الاحتلال فى تفجير مبنى فى رفح جنوب غزة

«جوتيريش»: 50 ألف طفل يواجهون الموت جوعاً و80% من أهالى القطاع يقتلهم العطش

 

واصلت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية لتصفية الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة بزرع الألغام وتفخيخ المنازل بمعلبات الأغذية والعصائر عقب الانسحاب الوهمى من بعض المناطق، وكشفت مصادر فلسطينية عن وجود 8 آلاف طن من القنابل الجوية لم تنفجر بعد وهى موجودة داخل أساسات المبانى والأبراج، يتراوح أعماق بعضها ما بين 2 و8 أمتار أسفل الأرض؛ وتتطلب إزالتها معدات خاصة لا تتوافر فى القطاع.

وقالت المصادر «نلاحظ انتشار هذه الظاهرة من القنابل التى يطلقها الاحتلال على المبانى والأبراج السكنية، حيث يخترق الصاروخ عدة طبقات من المبانى وصولاً للطابق الأرضى، ويبقى داخله دون أن ينفجر بشكل نهائى كونه مصمماً لاختراق التحصينات».

وأضافت مصادر أمنية وطبية أن الاحتلال استخدم هذا النوع من القنابل بشكل لافت خلال الحرب، لتسهيل إدخال الطائرات المسيرة (كواد كابتر) داخل هذه المبانى للتعرف على من هم داخلها، وبث الذعر فى صفوف أهالى القطاع لجعل وخلق حالة قلق وتوتر وهم محاطون بأطنان من الصواريخ والقنابل التى لم تنفجر.

 وقال شهود عيان إنه ما أن أذيع خبر انسحاب الاحتلال من شرق مدينة «دير البلح» وسط القطاع غزة، حتى عاد آلاف الفلسطينيين النازحين لتفقد منازلهم. ليفاجأوا بتحويلها إلى ثكنة عسكرية ومكان لمبيت عناصره، ونقطة لتمركز القناصة كونها تقع على تلة يمكنها كشف المنطقة.

وأعلنت وزارة الصحة فى قطاع غزة أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر ضد العائلات فى قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 50 شـهيداً و120 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية لليوم الـ249 لحرب الابادة، وأشارت إلى ارتفاع الحصيلة إلى 37164 شهيداً و84832 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضى.

وكبدت المقاومة الفلسطينية قوات الاحتلال الصهيونى خسائر فادحة، وأعلنت تل ابيب مقتل 4 قيادات من لواء «جعفاتى» فيما اصيب 11 على الأقل خلال تفجير مبنى فى حى الشابورة فى رفح جنوباً، ويصل عدد القتلى الإسرائيليين منذ هجوم السابع من أكتوبر إلى 650 قتيلاً، وفق إحصاء وزارة الحرب الإسرائيلية على موقعها الإلكترونى.

أكد المكتب الإعلامى الحكومى فى القطاع فشل الرصيف الأمريكى العائم للتخفيف من كارثية الواقع الإنسانى داخل قطاع، وأوضح رئيس المكتب، سلامة معروف، أنه لم يمر عبره منذ إنشائه سوى عدد محدود جداً من الشاحنات لا يتجاوز ١٢٠ شاحنة.

ووصف المسئول الفلسطينى الرصيف بأنه كذبة إنسانية باعت من خلاله الإدارة الأمريكية الوهم للرأى العام العالمى، واستخدمته كغطاء لتجميل موقفها المنحاز والشريك للاحتلال فى عدوانه وإظهار أن لها جهوداً ميدانية للتخفيف من وقع الكارثة الإنسانية التى يعانى منها أكثر من مليونى إنسان داخل غزة.

وأضاف أنه لو كانت الإدارة الأمريكية جادة فى توجهاتها للتخفيف من وقع الكارثة الإنسانية، وصادقة فى نواياها لمساعدة شعبنا، لضغطت على الاحتلال لفتح المعابر البرية وضمان دخول آلاف شاحنات المساعدات المكدسة بالجانب المصرى.

وحمل معروف الولايات المتحدة إلى جانب الاحتلال تداعيات الكارثة الإنسانية.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أنه لا يوجد أى مكان آمن فى غزة وظروف العيش متردية. 

وأوضح خلال أعمال مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة حول القطاع أن مستشفيات غزة تحولت إلى أنقاض، وأن أكثر من 50 ألف طفل فى غزة بحاجة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد، وأشار الى أن 9 أشهر مرت على الحرب ومستوى القتل لسكان القطاع لم يشهد مثله فى حياته، وشدد على أن 80% من أهالى القطاع لا يجدون الماء الصالح للشرب بسبب استمرار الحرب وتوقف المساعدات ولا يوجد مكان آمن فى قطاع غزة والوضع المتردى يزداد تفاقماً، وأن جميع المساعدات الإنسانية تمنع من الدخول. وأعلن المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، جوناثان فاولر، أن مستوى الدمار الذى خلفه العدوان الإسرائيلى على القطاع يحتاج لأكثر من 20 عاماً لمحوه وإعادة الإعمار.

وأضاف المتحدث الأممى أن إعادة الإعمار ستكون مهمة ضخمة للغاية، سيما عند إعادة بناء نظام التعليم، واستقبال الأطفال وضمان عودتهم إلى المدارس، وإعادة بناء العيادات المتضررة، وأرجع صعوبة عملية الإعمار فى غزة إلى مستوى الدمار الكبير جداً؛ ووجود تلال وأكوام من الأنقاض والحطام، فضلا عن الناس الذين يعيشون بين الأنقاض، والأماكن المليئة بالقنابل والذخائر غير المنفجرة.

واستشهد 5 على الأقل بينهم سوريان فى هجوم إسرائيلى على جنوب لبنان وتتواصل وتتصاعد وتيرة المواجهات بين حزب الله اللبنانى والاحتلال على طول الحدود، مع ارتفاع تأثير أداء المقاومة فى لبنان وتطور عملياتها العسكرية داخل كيان الاحتلال، بالتزامن مع توسيع ضربات قوات الاحتلال فى لبنان.

وهاجم الحزب، عدة أهداف حساسة من بينها «ثكنة يردن» فى الجولان السورى المحتل، ومقر قيادة فرقة الجولان 210 فى «ثكنة نفح»، ومقر «فرقة الجليل» شرق ديشون، إلى جانب عشرات المواقع والأهداف على طول الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة. وحمل التصعيد المتعمد من المقاومة فى لبنان، والذى تخطى الحدود الجنوبية إلى عمق الشمال الصهيونى رسائل بردات الفعل المتتالية عقب كل عملية تقوم بها.

واعتبر مراقبون لبنانيون أن الرسائل النارية والنوعية التى توجهها المقاومة فى لبنان إلى الاحتلال الصهيونى، تزامنت مع انتقاء أهداف استراتيجية نوعاً ما، وقامت بضربها، الأمر الذى أفقد الاحتلال الصهيونى صوابه، ودفعه إلى ضرب الأهداف المدنية والسكنية، وأشاروا إلى أن كل محاولة اسرائيلية للإفلات من قواعد الاشتباك أو فرض معادلات جديدة، تقابلها المقاومة فى لبنان برد صاعق يمنع العدو الصهيونى من تحقيق أهدافه.